04.02.2026 12:28 AMيوم الثلاثاء، يظهر الفضة انتعاشًا حادًا. المعدن الأبيض قد عوض جزئيًا الخسائر من تصحيح الأسبوع الماضي، مما جذب المستثمرين وسط أسعار أكثر ملاءمة بسبب الضغط الفني من إغلاق المراكز وتصفية الهامش، دون تحول أساسي.
يؤكد الانتعاش على التقلب المستمر والطلب المتزايد على الأصول الحقيقية. لا يزال السياق الاقتصادي الكلي حاسمًا: تستمر الأسواق في تسعير المزيد من التيسير من قبل الاحتياطي الفيدرالي، مما يخفض العوائد الحقيقية ويزيد من جاذبية المعادن الثمينة مثل الفضة. ترشيح كيفن وورش لرئاسة الاحتياطي الفيدرالي عزز الدولار الأمريكي مؤقتًا، لكن هذا التأثير يتلاشى في ضوء التوقعات بخفض الفائدة.
تظل ديناميكيات الدولار عاملًا رئيسيًا للفضة. مؤشر الدولار (DXY) يتوازن بالقرب من أعلى مستوياته المحلية، مما يقيد أسعار الفضة، وقد يعيق الارتفاعات. عادةً ما يجعل الدولار القوي الفضة أكثر تكلفة للمستثمرين الدوليين، مما قد يحد من الاهتمام بشرائها.
العوامل الجيوسياسية أيضًا تخفف من التوقعات: تقليل التوترات في العلاقات الأمريكية-الإيرانية والاتفاق التجاري بين الولايات المتحدة والهند يحسن من معنويات المخاطرة، مما يقلل من الشهية للأصول الآمنة، ويخاطر بدفع المعدن الأبيض إلى مرحلة من التماسك بعد ارتفاعه.
الإغلاق الجزئي للحكومة الفيدرالية الأمريكية يبطئ تدفق البيانات الاقتصادية الكلية، مما يزيد من عدم اليقين بشأن التوقعات الاقتصادية قصيرة الأجل ويترك سعر الفضة معتمدًا على تقلبات الدولار وتوقعات السياسة النقدية على المدى القريب.
من الناحية الفنية، أظهرت الأسعار مرونة تحت مستوى 78.500 ومستوى 75.202، حيث يقع المتوسط المتحرك البسيط لـ 50 يومًا. ومع ذلك، فإن المؤشرات على الرسم البياني اليومي مختلطة، لكن مؤشر القوة النسبية دخل المنطقة السلبية، مما يؤكد ضعف المشترين. لذلك، يجب على المشترين توخي الحذر.
You have already liked this post today
*The market analysis posted here is meant to increase your awareness, but not to give instructions to make a trade.
