هناك عدد قليل جدًا من التقارير الكلية المجدولة ليوم الثلاثاء، ولا يُعد أيٌّ منها مهمًا. ففي ألمانيا والاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة، لا توجد أي أحداث جوهرية مقررة لهذا اليوم، وفي الولايات المتحدة لن تُنشر سوى بيانات ثانوية: التقرير الأسبوعي لـ ADP ومؤشر أسعار المنتجين (PPI). ويُعد التقرير الأسبوعي لـ ADP أقل أهمية حتى من التقرير الشهري. تجدر الإشارة إلى أن المتداولين يفضّلون تقييم حالة سوق العمل الأميركية استنادًا إلى بيانات Non-Farm Payrolls ومعدل البطالة. أما فيما يتعلق بمؤشر أسعار المنتجين، فهو في الوقت الحالي عديم الدلالة تقريبًا، إذ أظهر تقرير التضخم الصادر عن شهر مارس بالفعل ارتفاعًا قويًا. وقد لا تشهد الأوضاع من الآن فصاعدًا إلا مزيدًا من التدهور.
في ثاني أيام التداول من الأسبوع، يمكن لكلتا زوجي العملات أن تتحرك في أي اتجاه، نظرًا لتوقع ضعف العوامل الماكرو اقتصادية والأساسية، ومع بدء السوق في ردّ الدين لليورو والجنيه الإسترليني. يمكن تداول اليورو اليوم في نطاق 1.1745-1.1755، في حين يمكن تداول الجنيه الإسترليني في النطاقين 1.3476-1.3489 و1.3529-1.3543. ما زلنا لا نرى مبررات لنمو قوي وطويل الأمد للعملة الأميركية (مع الأخذ في الاعتبار جميع العوامل، وليس الجيوسياسية فقط)، وبالتالي قد يستأنف اتجاه عام 2025.
مستويات الدعم والمقاومة هي المستويات التي تُستخدم كأهداف عند فتح صفقات الشراء أو البيع. يمكن وضع مستويات Take Profit بالقرب منها.
الخطوط الحمراء تمثل القنوات أو خطوط الاتجاه التي تُظهر الاتجاه الحالي وتوضح المسار الذي يُفضَّل التداول في اتجاهه في الوقت الراهن.
مؤشر MACD (14,22,3) – المدرج التكراري وخط الإشارة – هو مؤشر مساعد يمكن استخدامه أيضًا كمصدر للإشارات.
التصريحات والتقارير المهمة (المذكورة دائمًا في المفكرة الاقتصادية) يمكن أن تؤثر بشكل كبير في حركة زوج العملات. لذلك، أثناء صدورها يجب التداول بأقصى درجات الحذر، أو الخروج من السوق لتجنّب الانعكاسات الحادة في السعر عكس الحركة السابقة.
ينبغي على المتداولين المبتدئين في سوق الفوركس أن يتذكروا أن ليس كل صفقة يمكن أن تكون رابحة. إن تطوير استراتيجية واضحة وإدارة فعالة لرأس المال هما مفتاحا النجاح في التداول على المدى الطويل.