13.08.2026 09:06 AMارتفع خام برنت اليوم مرة أخرى بنسبة 0.6 في المئة إلى 89.45 دولارًا للبرميل، مواصلاً صعوده لليوم السادس على التوالي، في أطول سلسلة مكاسب منذ شهر أبريل. ويتم تداول WTI عند 82.80 دولارًا للبرميل. ويظل السبب وراء هذا الارتفاع المستمر هو الأوضاع المحيطة بمضيق هرمز، حيث إن المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران لا تشهد فقط حالة من الجمود، بل يبدو أنها تسير في الاتجاه المعاكس. فقد شدّد الطرفان مواقفهما بشكل ملحوظ.
تزداد المواقف تشدداً من كلا الجانبين. فقد أعلن الرئيس ترامب عن «السيطرة الكاملة» على القناة، في حين طالبت طهران المستخدمين «بمعالجة» أي أضرار بيئية لحقت بالمجتمع المحلي. ويبدو أن المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران وصلت إلى طريق مسدود؛ إذ تواصل واشنطن فرض حصار على موانئ الجمهورية الإسلامية، مع زيادة الضغط الاقتصادي على طهران. وأعلنت باكستان، التي تقوم بدور الوسيط، أن عملية السلام الأوسع قد تعثرت، رغم أن الموعد النهائي لتوقيع مذكرة التفاهم بين الطرفين قد يُمدَّد.
وبحسب الوكالة المتخصصة الرائدة، تدهورت الصورة الأساسية بشكل حاد. فقد ذكرت وكالة الطاقة الدولية أن سوق النفط العالمية ستواجه عجزاً قدره 1.8 مليون برميل يومياً خلال هذا الربع، أي أكثر من ضعف التقديرات السابقة، مع استمرار الحرب بين الولايات المتحدة وإيران. وأضافت الوكالة أن العجز خلال عام 2026 بأكمله سيكون على الأرجح الأكبر خلال خمس سنوات. وفي الوقت نفسه، حذرت IEA من أن الطلب على النفط بدأ في التراجع بسبب الأسعار المرتفعة.
إلا أن بيانات المخزونات الأميركية جاءت مفاجِئة في الاتجاه المعاكس. فبحسب إدارة معلومات الطاقة، ارتفعت مخزونات الخام الأميركية بمقدار 17.4 مليون برميل الأسبوع الماضي، في أكبر زيادة منذ يناير 2023.
إلى أن تُسفر الجهود الدبلوماسية عن إعادة فتح المضيق ويتحسن مستوى القدرة على التنبؤ بالإنتاج، فمن غير المرجح أن يتحسن الوضع. في أحدث تقرير عن التضخم في الولايات المتحدة، تظهر الآثار بشكل أوضح على المستهلكين. فبحسب American Automobile Association، لم تكن أسعار البنزين والديزل مرتفعة بهذا الشكل بالنسبة للأميركيين في السنوات الأخيرة. ويُعد ذلك مؤلمًا بشكل خاص في الموسم الذي يسافر فيه ملايين الأشخاص تقليديًا بالسيارة لقضاء العطلات وزيارة الأقارب.
أما بالنسبة للصورة الفنية الحالية للنفط، فيحتاج المشترون إلى اختراق مستوى المقاومة الأقرب عند 84.40 دولار. سيسمح ذلك باستهداف مستوى 86.60 دولار، الذي سيكون تجاوزه صعبًا إلى حدٍّ ما. أما الهدف الأبعد فهو منطقة 89.56 دولار. وفي حال حدوث تراجع، سيحاول البائعون السيطرة على مستوى 81.50 دولار. وإذا نجحوا في ذلك، فإن كسر هذا النطاق سيوجّه ضربة قوية للمشترين ويدفع النفط للانخفاض إلى مستوى متدنٍ عند 78.70 دولار، مع احتمال التحرك نحو 76.30 دولار.
You have already liked this post today
*The market analysis posted here is meant to increase your awareness, but not to give instructions to make a trade.

